الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

274

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الباحث محمد غازي عرابي يقول : « الصلاة : هي صلة بين العبد والله والعكس بالعكس . فالله صلى على عبده بمعنى أنه اتصل به دون وسيلة اتصال » « 1 » . في اصطلاح الكسن - زان نقول : الصلاة : تعني التسليم . الصلاة : هي الدورة الروحية . الصلاة : هي تجديد العهد والبيعة على الإسلام . الصلاة : هي دليل إثبات العبودية . الصلاة : هي معراج إذ يرفع فيها الحجاب بين العبد وربه . [ مسألة كسن - زانية ] : في علامة صحة الصلاة نقول : علامة صحة الصلاة هو أن تنتهي عن الفحشاء والمنكر ، أن تنتهي عن المحرمات والمنهيات . . . إضافات وإيضاحات [ مبحث صوفي ] : ( الصلاة ) عند الشيخ الأكبر قدس الله سره تقول الدكتورة سعاد الحكيم : « إن ابن عربي لا يغفل عن وجهي الصلاة اللذين أثبتهما القرآن : صلاة الحق صلاة الخلق . ونرى أنه أحياناً يفسرهما بمألوف يقبله بداهة الفكر الإسلامي السابق ، وأحياناً أخرى يحصرهما بمفهوم يلتصق بنظرياته الفكرية ، ولذلك نشطر معنى الصلاة عنده شطرين : صلاة الحق : رحمته لعبده ، وصلاة العبد : مشاهدته الحق . يقول ابن عربي : « والصلاة من الله : الرحمة . . . » « 2 » .

--> ( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 193 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 275 .